القائمة الرئيسية

الصفحات

أطنان الكليجة القصيمية تصدر لدول الخليج لهذا السبب

أطنان الكليجة القصيمية تصدر لدول الخليج لهذا السبب https://ift.tt/drIfEhbJy

يدعم مهرجان الكليجة الذي تقام فعالياته هذه الأيام بمركز النخلة ببريدة الأسر المنتجة التي تحترف طبخ الكليجة وصناعتها كمصدر رزق لهن، بينهن من أمضت أكثر من ٣٠ سنة صديقة لهذه الوجبة القصيمية، وهناك من ورثتها من والداتها وعلّمتها لبناتها، فلم تعد هذه الصنعة موروثاً يتغنى به جيل اليوم، بل صناعة سعودية يفتخر بها الاقتصاد السعودي وقيمة غذائية واكتفاءً ذاتياً.

فتطير أطنانها لدول الخليج والسعوديين المقيمين بالخارج، وخرج فن طهيها وتجهيزها من عباءة التقليدية إلى سماء الاحتراف، فهناك من طوّرت حشواتها بالعسل، واتجهت لجعلها صحية باستخدام زيت الزيتون.

٢٠٠ ركن مشارك

فالزائر لمركز النخلة يعرف كيف حوّلت الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم هذه الساحة مترامية الأطراف إلى سوقاً مكتظاً بالمتسوقين، عنوانه ضجيج الزوار، فخلال أسبوعين من العمل جُهزت الساحة بشكل كامل وبدقة عالية، وعُمل ٢٠٠ ركن تحفظ خصوصية الأسر المنتجة إلى جانب الساحات المخصصة للقطاعات الحكومية.

فعند دخول الساحة يلفتك تنظيم البائعات وانسيابية العرض وتنوّع الفعاليات، وحضور المهن الحرفية كالحياكة، وتحفيز القطاعات الحكومية للسيدات للانخراط بالعمل الحر ودعمهن بقروض ميسّرة ودراسات الجدوى.

أركان بأسماء الأحياء

حراكاً لا يهدأ بمركز النخلة، وساحة أصبحت بورصة يومية لبيع الكليجة واستحضاراً للإرث سُميت الأركان بأسماء أحياء بريدة القديمة كقبة رشيد والسادة والجردة وغيرها، إنعاشاً لذاكرة بريدة القديمة.

فالمهرجان ليس كليجة فحسب، بل تسجيلاً للتاريخ الأول وترسيخاً لأحياءٌ كانت شاهدة على النهضة في مراحلها القديمة، وحرص المهرجان كذلك على إبراز تراث المناطق الأخرى بمزيج مناطقي يبرز تنوع الثقافات السعودية، فهذه أركان المدينة المنورة والجوف وحائل تُظهر ثقافة الطعام والطهي لديهم ووجباتهم الشهيرة.