منذ خمسون عاماً يتنقل مصور سعودي بين المواقع التاريخية لتوثيق معالم السيرة النبوية ودرب الأنبياء، وخاصة ما يتعلق بمعالم سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم، ليواصل مشواره مكتسبا العديد من مهارات التصوير المختلفة، بأحدث الكاميرات الرقمية عالية الجودة.
المصور الضوئي وليد شلبي الذي بدأ رحلته في التصوير منذ العام 1970، تحدث إلى العربية.نت بقوله: أنا شغوف بتاريخ السيرة النبوية والبحث عن معالمها، من خلال قراءة الكتب وزيارة البعض من هذه المعالم، حيث كانت رحلاتي لتوثيق هذه المعالم متوزعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وطريق الهجرة، بالإضافة إلى غاريّ ثور وحراء، ومسارات النبوة والطائف وبدر وخيبر وغيرها.
وأشار شلبي إلى أن التصوير الفوتوغرافي مؤخراً لم يكن مثل السابق، فقد أصبح فناً اتسعت دائرته وأصبحت تخصص له المعارض، بالإضافة إلى بث الصور في المعرفات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليطلع عليها المتابعين وإبداء رأيهم حول التصوير.
وقال: "هدفت من التصوير التوعية بأهمية الهوية التراثية، وكذلك السفر داخل الوطن لتوثيق السيرة المكانية لنبي الأمة، ودرب الأنبياء وكذلك التوعية والتوثيق بالأماكن التاريخية والسياحية، وخاصة المنطقة التاريخية بجدة وتراثنا العمراني، ومحاولة جعل صورة من بلادي ضمن أروقة وغرف المنشآت السياحية كالفنادق والمطاعم.