في رحاب الحرم المكي الشريف يجد العديد من المصورين ضالتهم في الحصول على صور احترافية ما بين الجو الصحو أو الممطر، ويتنافس المصورون لتوثيق لحظات هطول الأمطار على الكعبة المشرفة وكافة المرافق التابعة للحرم المكي.
وأشار المصور الضوئي، حسام محمد، في حديثه لـ "العربية.نت" إلى أن تصوير المشاعر المقدسة وسط تغيرات الأجواء يعد مجالا يتنافس فيه المصورون لتقديم هذه المواقع بأفكار احترافية مختلفة تُظهر جمالها وكافة الأجواء الروحانية المحيطة بها.
وأوضح أنه من سكان مكة، وبدأ التصوير عام 2015، بالتصوير الرياضي في بداياته، وذلك لتعلقه بالمحافل الرياضية، ثم قام بتغطية حفل مسابقة القرآن الكريم في شؤون الحرمين وبالتحديد في توسعة الملك عبد الله رحمه الله، وبحضور الرئيس العام الدكتور عبد الرحمن السديس، بعد ذلك وبعد مرور العديد من المواسم الرياضية وتغطيته لها، توقف عن التصوير لمدة سنتين ليعود إلى تصوير الحرم المكي والمقاهي داخل مكة وجدة.
وذكر أن مكة مدينة عامرة باللقطات المميزة التي تحقق تطلعات المصورين في توثيق مختلف المواقع والقصص، موضحاً أن قلوب المسلمين تهفو إلى هذه الأماكن.
وبيّن أن الصور ومقاطع الفيديو توثق لحظة هطول أمطار غزيرة على المسجد الحرام، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والروحانية.