القائمة الرئيسية

الصفحات

الذكير للعربية.نت: أخطاء الترجمة الحرفية أصبحت مدعاة للسخرية

الذكير للعربية.نت: أخطاء الترجمة الحرفية أصبحت مدعاة للسخرية https://bit.ly/3GblJNq

أكد المترجم والكاتب الصحفي عبدالعزيز الذكير بأن أخطاء الترجمة الحرفية تتجاوز خط التعاسة إلى حدود السخرية، حيث تبرز على حد وصفه في بعض أعمال الدوائر الرسمية مثل القطاعات البلدية والأمنية والتجارية، مشيداً بتجربة بعض المترجمين العرب المهنيين في الغرب، حيث إن الحاجة تلزم تواجدهم في أوروبا بسبب عدد الدول ولغات الاتحاد المختلفة. واعتبر أن العمل في القارة العجوز مختلف بسبب ضرورة ترجمة كل عمل وبحث إلى أكثر من لغة.

مهمة سهلة للكسب

وأوضح الذكير في حديثه لـ"العربية.نت" أن أبرز الأخطاء التي تطال الترجمة، سببها الرئيس إعطاء مهمة الترجمة لشخص غير عربي يجد في سرعة الإنجاز مهمة سهلة للكسب". وأشار إلى ضرورة اكتساب المترجم ثقافة واسعة، ومعرفة كاملة باللغتين حتى يصل من خلالها إلى عقلية المتلقي، ليتمكن من سبر أغوار اللغة والكلمات ومغازيها ومعانيها.

وأكمل بالقول: "لا تزال بعض وسائل الإعلام تظن أن الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا لديه منصب آخر وهو "أمير ويلز"، بينما prince of wales الكلمة ليست وظيفة، فهي تعني بالإنجليزية ولي العهد في إنجلترا.

وتحدث الذكير عن إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي من واقع تجربته، فقال: "ساعدتني وسائل التواصل في نوعية المتابعين، ولديّ نحو 28 ألف متابع على "تويتر"، أبث لهم يومياً مصطلحات لا يمكن ترجمتها حرفياً، وهذا العمل اليومي والمستمر لا يعطيني أي مردود مادي من أحد، لكنه فقط قناعة مني"، مؤكداً على ضرورة حب المترجم للمادة التي يعمل عليها.